فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 272

إنها صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أمها بنت وهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كُلاب، وهى أخت حمزة لأمه، تزوجها في الجاهلية الحارث بن حرب بن أُمية، فولدت له ولدًا، ثم تزوجها"العوام بن خويلد"فولدت له الزبير، والسائب، وعبد الكعبة، وأسلمت صفية، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهاجرت إلى المدينة، وكانت من أوائل المهاجرات إلى المدينة، أسلمت مع ولدها الزبير، وقيل: مع أخيها حمزة.

قالت عائشة: لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين) [الشعراء:142] ، قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بنى عبد المطلب، لا أملك لكم من اللَّه شيئًا، سلونى من مالى ما شئتم" [مسلم، والنسائي، والترمذي، وأحمد] .

ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم رثته صفية بقولها:

توفيت"صفية بنت عبد المطلب"سنة عشرين هجرية في خلافة عمر بن الخطاب - رضى اللَّه عنه - وعندها بضع وسبعون سنة، ودفنت بالبقيع في فناء دار المغيرة بن شعبة، وقد روت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الأحاديث، فرضى اللَّه عنها وأرضاها.

هذه نماذج من النساء تحقق في بعضهن الكمال . وفيهن تكون قدوتكن .

وأرجوا ألا تضيقن عقولكن وتقلن يريد أرجاعنا للعصور الحجرية لا والله بل أريد لكم الحضارة والمدنية ولكن بعد أن تقتبسن منهن الأخلاق الزكية والفطر النقية وما يتحق هذا إلا بالوقوف على عتبات العبودية

وإمتثال أمر رب البرية خالق أناس العصور الحجرية وأناس المدنية والفضائية

ومن بأمتثال أمره يكون صلاح حال جميع البشرية

فهلا تفطمتم للأطروحة والقضية ؟

نموذجان امرأتان كافرتان وامرأتان مؤمنتان

القرآن الكريم والسنة النبوية قدما لنا الكثير من الأمثلة على طهارة الفطر والإستجابة والأستقامة فيما يزكى فطرنا ومن هذه النماذج نسوق ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت