فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 272

-الخضاب (صبغ الشعر) : وهو تغيير لون شيب الرأس بالحناء والصفرة والكَتَم، وتجنب السواد؛ لحديث أبي ذر -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم) [أبو داود والترمذي والنسائي] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (غَيِّروا هذا بشيء واجتنبوا السواد) [أبو داود، وأحمد] .

أما تجميل الوجه وتزيينه بالمساحيق، والتجمل بالأصباغ، وما شابه ذلك فلا يوجد نصوص تمنع من ذلك، وليس هو تغييرًا لخلق الله؛ لأنه تغيير مؤقت، يزول بالغسل بالماء، فهو مباح لها في بيتها، ولزوجها فقط، ولا يصح أن تخرج به.

-الحناء: فقد قالت عائشة -رضي الله عنها-: أومأت امرأة من وراء ستر بيدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم:، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده، وقال: (ما أدري أيد رجل أم يد امرأة؟) ، قالت: بل يد امرأة، قال: (لو كنت امرأة لغيرت أظفارك) (يعني بالحناء) [أبو داود، والنسائي] .

-التطيب: عند عدم وجود أي رجل أجنبي؛ قال صلى الله عليه وسلم: (من عُرِض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف الْمَحْمَل طيب الريح) [مسلم، وأبو داود] . ويباح لها كذلك الكحل، ويباح لها -أيضًا- ترجيل الشعر ودهنه وتنظيفه، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان له شعر فليكرمه) [أبو داود] .

الزينة المحرمة:

-التبرج: قال الله تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله} [الأحزاب: 33] ، وقال تعالى: إن يدعون من دونه

إلا إناثًا وإن يدعون إلا شيطان مريدًا. لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبًا مفروضًا. ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليًّا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا [النساء: 117- 119] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت