فهرس الكتاب
شَاءَ اللهُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ؛ إِلا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا )) .
وأخرجه في مواضع أخر (2/195 و4/310،163،151. سندى ) عنه مقرونًا بأبى قلابة .
وأخرجه كذلك مسلم (11/112:111. نووى ) من طرق عن أيوب عن أبى قلابة والقاسم التميمى عن زهدم الجرمى عن أبى موسى الأشعرى بنحوه .
[ الثالث ] سالم بن أبى سالم سفيان بن هانىء الجيشانى المصرى .
أخرج حديثه مسلم فى (( كتاب الإمارة ) ) (12/210. نووى) قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كِلاهُمَا عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَا أَبَا ذَرٍّ ! إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ ) ).
فإذا بانت ووضحت لك الدلالة على توثيق هؤلاء الرواة الثلاثة ، مع وصف ابن حجر إيَّاهم في جملةٍ ممن ذكرنا بقوله (( مقبول من الرابعة ) )، علمت أنَّ معنى هذا المصطلح عند ابن حجر ، وعند العارفين بمعانى مصطلحاته محمول على التوثيق ، خلافًا لفهم الكثيرين من المتأخرين .
ولا يذهبن عنك ما ذكرناه آنفًا بقولنا: فكيف إذا علمت أن (1535) ألفًا وخمسمائة وخمسة وثلاثين راويًا قد وصفهم ابن حجر فى (( التقريب ) )بقوله (( مقبول ) )، فهل يعنى هذا أنهم ضعفاء غير محتج بأحاديثهم بناءًا على التأويل الخاطئ لهذا المصطلح ؟َ! .