الصفحة 138 من 230

وساق بن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال: نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها ، عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله وقال أبو الفرج الأموي كان طارق من ولاة الجور وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره الحجاج وقرة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار: امتلأت الأرض جورا . وذكر الواقدي بسنده: أنَّ عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة بن الزبير ، فقصد خيبر فقتل بها ستمائة . وقال خليفة بن خياط: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها وولاه إياها سنة 72 ، ثم عزله في سنة 73 ، وولي الحجاج بن يوسف )) اهـ .

أخرج حديثه مسلم فى (( كتاب الهبات ) )من (( الصحيح ) )قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَإِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لابْنِ رَافِعٍ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَعْمَرَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ حَائِطًا لَهَا ابْنًا لَهَا ، ثُمَّ تُوُفِّيَ ، وَتُوُفِّيَتْ بَعْدَهُ وَتَرَكَتْ وَلَدًا ، وَلَهُ إِخْوَةٌ بَنُونَ لِلْمُعْمِرَةِ ، فَقَالَ وَلَدُ الْمُعْمِرَةِ: رَجَعَ الْحَائِطُ إِلَيْنَا ، وَقَالَ بَنُو الْمُعْمَرِ: بَلْ كَانَ لأَبِينَا حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى طَارِقٍ مَوْلَى عُثْمَانَ ، فَدَعَا جَابِرًا ، فَشَهِدَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَى لِصَاحِبِهَا ، فَقَضَى بِذَلِكَ طَارِقٌ ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ ، وَأَخْبَرَهُ بِشَهَادَةِ جَابِرٍ ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: صَدَقَ جَابِرٌ ، فَأَمْضَى ذَلِكَ طَارِقٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت