فهرس الكتاب
وأخرجه كذلك الحميدى (289) ، وابن أبى شيبة (4/318) ، وأحمد (6/289) ، وإسحاق بن راهويه (( المسند ) ) (1/84/33) ، وأبو داود (3928) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (5/389/9228) ، وابن ماجه (2520) ، وأبو يعلى (12/388/6956) ، والطحاوى (( السنن المأثورة ) ) (614) و (( شرح المعانى ) ) (4/331) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (23/399/955) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (10/327) ، وابن بشكوال (( غوامض الأسماء المبهمة ) ) (1/172) ، والمزى (( تهذيب الكمال ) ) (29/312) من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهرى عن نبهان عن أم سلمة به .
وتابعه عن الزهرى: معمر بسياقةٍ أتمَّ وأوفى وأبين .
قال الحميدي (289) : ثنا سفيان ثنا الزهري أخبرني نبهان مولى أم سلمة عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إِذَا كَانَ لإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) )، قال سفيان: انتهى حفظي من الزهري إلى هذا فأخبرني بعد معمر عن الزهري عن نبهان قال: كنت أقود بأم سلمة بغلتها ، فقالت لي: يا نبهان ! كم بقي عليك من مكاتبتك ؟ ، قلت: ألف درهم ، فقالت: أفعندك ما تؤدي؟ ، قلت: نعم ، قالت: فادفعها إلى ــــــ
(1) ذكرتهم كلهم وخرَّجت أحاديثهم فى (( الإكليل ببيان احتجاج الأئمة بروايات المجاهيل ) ).
فلان ـ أخ لها أو ابن أخ لها ـ ، وألقت الحجاب ، وقالت: السلام عليك يا نبهان ، هذا آخر ما تراني ، إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم قال: (( إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ ) )، فقلت: ما عندي ما أؤدي ، ولا أنا مؤدي .
وهذه تتمة أحاديث فى (( رياض الصالحين ) )؛ وعددها أربعة أحاديث
ضعَّفها تلامذة الشيخ الألبانى ومقلدوه ، وهى صحاح
ليكتمل بها عدد أحاديث الكتاب
عشرين حديثًا
183: باب الحث على سور وآيات مخصوصة