فهرس الكتاب
وأخرجه كذلك الشافعى (( المسند ) ) (ص241) و (( الأم ) ) (5/227) و (( الرسالة ) ) (ص438) والدارمى (2287) ، وابن سعد (( الطبقات الكبرى ) ) (8/368) ، وأبو داود (2300) ، والترمذى (1204) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (6/303/11044) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (3/78) ، وابن حبان (4292) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (24/443/1086) ، والخطيب (( تاريخ بغداد ) ) (3/203) و (( الكفاية في علم الرواية ) ) (1/27) ، والمزى (( تهذيب الكمال ) ) (35/268) ، والذهبى (( سير أعلام النبلاء ) ) (8/117:115) من طرق عن مالك بن أنس عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهى أخت أبى سعيد الخدري أخبرته: بنحوه .
وقَالَ أَبو عِيسَى التِّرمِذِى: (( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ؛ لَمْ يَرَوْا لِلْمُعْتَدَّةِ أَنْ تَنْتقِلَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثوْرِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ ) ).
قلت: فهذا حديث صحيح ثابت من رواية زينب بنت كعب بن عجرة ، وهى وإن خرجت عن حدِّ الجهالة خلافًا لقول على بن المدينى ؛ برواية اثنين عنها: سعد بن إسحاق بن كعب ابن عجرة ، وسليمان بن محمد بن كعب بن عجرة ، فلربما لم يشفع لها ذكر ابن حبان إياها فى (( الثقات ) )، لكونها موصوفة عند ابن حجر بقوله (( مقبولة ) )، والذى يحمل عند الشيخ الألبانى ـ رحمه الله ـ على التضعيف خلافًا للمعنى الصحيح لهذا المصطلح .
ولهذا ضعَّف الألبانى هذا الحديث فى (( الإرواء ) ) (7/206/2131) ، فقال: