فهرس الكتاب
وأخرجه أحمد (4/85) قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ـ يعنى ابن علية ـ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ (( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) )، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ إِيَّاكَ والحدث ... الحديث .
وتابع الجريرى عن قيس: عثمان بن غياث الراسبى .
فقد أخرجه أحمد (5/54) ، والنسائى (( المحتبى ) ) (2/135) ، والرويانى (884) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (2/52) من طرق عن عثمان بن غياث الراسبى عن قيس بن عباية عن ابن عبد الله بن مغفل: رأني أبي وأنا أقرأ (( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) )فنهاني ، فقال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فكانوا يستفتحون ب (( الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ).
قال الحافظ ابن حجر (( النكت على ابن الصلاح ) ) (2/769) : (( وهو حديث حسن ، رواته ثقات ، ولم يصب من ضعَّفه بأن ابن عبد الله بن مغفل مجهول لم يسم ، فقد ذكره البخارى في (( تاريخه ) )فسماه يزيد ، ولم يذكر هو ولا ابن أبى حاتم جرحًا ، فهو مستور اعتضد حديثه ، وقد احتج أصحابنا وغيرهم بما هو دون ذلك )) اهـ .
قلت: وقوله (( لم يصب من ضعَّفه ) )لعله قصد به أبا عمر بن عبد البر ، فقد قال بعد أن أسنده فى (( التمهيد ) ) (20/206) : (( قيس بن عباية هذا هو أبو نعامة الحنفي وهو ثقة لكن ابن عبد الله بن مغفل غير معروف بحمل العلم ، مجهول لم يرو عنه غير أبي نعامة ) ).
ويمكن التمثيل لتصحيح حديث المستور ، بما أخرجه الترمذى (3798) قال: