وبه أستعين ..
ولا حول ولا قوة إلا به
[ ** إهداء ** ]
إلى كل شاب نشأ في طاعة الله عزّ وجلّ..
إلى كل من خالطت الدعوة إلى الله شغاف قلبه..
إلى كل شاب تعلم القرآن فكان مصحفًا يمشي على الأرض..
إلى مصانع الرجال.. إلى الأمهات التقيات الصالحات..
إلى من ينشد رضا الله والجنة.. إليكم:
اختطاف عقل !
[ ** صورة (بلا) تحية ** ]
إلى أرباب الفساد والإفساد..
إلى أهل العري وصناع العفن..
إلى أصحاب الأقلام المسمومة..
إلى أصدقاء السوء وأعوان الشيطان..
إلى كل داعية على أبواب جهنم..
خبت وخاب مسعاك !
[ اختطافُ عَقل ]
في المساء.. دق باب المنزل.. قام محمد وفتح الباب.. فإذا بصاحبه وصديق عمره صالح.. كان محمد يعرف صالح منذ المرحلة الابتدائية إلى أن تفرقا بعد المرحلة الثانوية إلى كليات مختلفة..
تعانقا وتصافحا وسلما على بعضهما سلاما حارا.. فهما لم يلتقيا منذ أربع سنين..
وباختصار شديد.. كان صالح يريد خطبة (هاجر) أخت محمد.. أخذ محمد يثنى على صالح بناء على ما كان يعرفه عنه.. وحث والده وأخته على الموافقة..
وافق الوالد.. ووافقت هاجر.. اعتمادا منهم على رأي محمد..
تمت الخطبة.. وعقد القران.. وأقيمت وليمة العرس.. الآن: صالح زوجا لهاجر ..!!
صالح مخاطبا زوجته هاجر:
-سنقضي (شهر العسل) في (....) إنها من أجمل الدول الأوروبية..
-لا أرجوك ..!!
قالتها هاجر بصوت مرتفع.. أجابها صالح:
-أنا أخبرك فقط !
قالت هاجر:
-بلادنا يا صالح تغني عن تلك البلاد..!!
ضحك.. وسكت !
ركبت هاجر الطائرة مذعنة لقرار (زوجها) .. وقلبها مع سجادتها التي نستها في غرفتها.. وروحها عند قدمي أمها..
ها هي الطائرة قد أقلعت.. وها هو صالح يجلس في الطائرة بجانب هاجر.. وهي متلفعة بعباءتها.. قابضة على مصحفها.. تتلو كتاب ربها.. وصالح بجانبها يطالع بعض الصحف وقد وضع سماعة الأذن على رأسه..!!