الصفحة 60 من 79

المسجد الأحمر لم يلق أي اهتمام عالمي أو إسلامي مثلما لاقت تماثيل بوذا ولم ينشغل أحد بقتل الأبرياء داخل المسجد رغم الاهتمام العالمي بالممرضات البلغاريات الذين ثبت في حقهم قتل أطفالنا بنشر الإيدز بينهم وهى رسائل شاركت فيها أنظمة الحكم العميلة في بلاد العرب والمسلمين التي استباحت أرواح أبناء الوطن فلم تغار على أرواح أبناء الأمة وهم يفعلون مثلما يفعل برويز مشرف أمريكي الهوى والفكر تلك الرسائل تريد أن تقذف في قلوب المسلمين أن دمائهم وأرواحهم أرخص ما في الوجود وطالما اقتربوا من الإسلام أكثر فإن ثمن ذلك قد تكون حرمانهم من حريتهم بل ومن حياتهم وكل جريمة المسجد الأحمر ومن فيه هي المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية بصورة سلمية في مواجهة الخلاعة والمجون الذي ترعاه الدولة ونظام الحكم ذو التوجه الأمريكي ثم تحولت هذه الدعوة في عرف حكام آخر الزمان إلى دعوة للإرهاب ومن ثم تحولت المواجهة لها إلى تهديد واقتحام وقتل ...

وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن تولى أمر المسلمين وحرمهم من الاحتكام إلى دينهم وشريعة ربهم.

من خلف النقاب

هل حقًا أراد الشيخ عبد العزيز غازى الهروب؟

يكون حالنا كحال حركة فتح الفلسطينية تمامًا لو صدقنا هذه الإفتراءات

لأن حركة فتح لما كثر كذبها ولغطها رضيت عنها سيدتها الأمريكية وكذلك تعاطفت معها حكومة الموامرات حكومة أولمرت. وصار التعاون الفتحاوى الإسرائيلى وبالأشراف الأمريكى مضرب المثل.

وأصبحت حركة فتح الأن مدعومة بمصدقيات أمريكا لها.

إنها ألعاب المخابرات النارية.

المخابرات ستكون المتهم الأول في زعزعة الإستقرار في الباكستان بهذه الفعلة الدنيئة القذرة لما أظهرت مولانا عبد العزيز بملابس النساء على شاشات الفضاحيات

بفعلها هذا إستفزت كل رجال الدين في الباكستان والبشتون وبيشاور وما أدراكم أن يستفز البشتونيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت