الصفحة 61 من 79

نبدأ قصة النقاب برواية عن شاهدة عيان لهذه الواقعة وهى عائشة اليوسف أحدى طالبات جامعة حفصة والتى قالت: أتى إلينا مولانا عبد الرشيد غازى وأخبرنا جميعًا وكنا أربعة ألاف وخمسمائة طالبة ومعلمة متحصنات بجامعتنا لا نريد تسليمها للطاغوت المتمثل في الجبش وقياداته العميلة.

قال لنا الشيخ عبد العزيز الجيش والمخابرات يريدون التفاوض وسمحوا لنا بأخراج الراغبات في الخروج من النساء وأرى أن تذهبوا جميعكن لبيوتكن وأن تدعوا الله لنا أن يثبتنا وسوف نتشاور أنا وأخى عبد الرشيد وطلبة السنة النهائية بالمسجد في أمر التفاوض ولكن إن كنتن حريصات على نصرتنا فاذهبن لبيوتكن فخرجت ثلاث ألاف طالبة ومعلمة من المسجد على دفعات. وعندما تشاور مولانا عبد العزيز مع نائبه مولانا عبد الرشيد على من يخرج للتفاوض مع الجيش إستقروا على خروج مولانا عبد العزيز للتفاوض وأعلموا الجيش بهذا

فطلب الجيش من مولانا عبد العزيز أن يخرج لهم في زى النساء متعللين بأن لا تصيبه رصاصات القناصين الرابضين عن بعد وإنصاع مولانا عبد العزيز للأوامر وما أن خرج عليهم إلا وأحكموا قبضتهم عليه وسلموه للمخابرات والتى أظهرته على شاشات التلفزيون والتى إدعت أنه حاول الهروب في ملابس إمرأة.

وبمجرد ظهوره بهذه الهيئة تحركت كل القرى الباكستانية حنقًا وغضبا.

وأقول والله خدعتكم هذه لا تنطلى على طفل صغير وللأسباب الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت