الصفحة 69 من 79

لذلك قامت الولايات المتحدة الشهر الماضي بقصف هذه المدارس فقد قال مسئول مخابراتي في منطقة شمال وزيرستان رفض الكشف عن اسمه إن تسعة صواريخ أطلقت من مروحيتين أمريكيتين اخترقتا الأجواء الباكستانية علي الحدود مع أفغانستان دمرت مدرسة دينية وأدت لقتل 30 شخصًا وإصابة العشرات وزعم مسئول المخابرات الباكستانية أن ذلك المدرسة الدينية كانت مركزًا لتدريب مقاتلين محليين تابعين لطالبان في قرية مامي روجا الحدودية على مسافة حوالي 25 ميلًا غرب بلدة ميران شاه البلدة الرئيسة في منطقة شمال وزيرستان.

ومن هنا نفهم تحرك الجيش الباكستاني لقمع انتفاضة المسجد الأحمر حتى لا يعطي تبريرا للقوات الأمريكية للتدخل مرة أخرى.

الصيد الثمين

وأعجبنى ما قالته سدرة المنتهى إحدى طالبات جامعة حفصة التابعة للمسجد الأحمر لما سؤلت أنكم أردت إحداث الفوضى بالبلاد عندما قمتم بمظاهرات في العاصمة إسلام أباد فأجابت قائلة حفظها الله تعالى:

نعم لقد قمنا بمظاهرات ولكن أسألكم بالله ألا ترون بأم أعينكم ما يحدث في أغلب التظاهرات الحزبية من تخريب وتفجير سيارات وتكسير محلات ونحن لما تظاهرنا ضد مكتبة تقدم المفاسد متنوعة واقتحمنا هذه المكتبة أمرنا مولانا عبد العزيز بأن لا نرفع حتى الكتاب من مكانه أو نحرك كرسى ولكن أخذنا المجلات والإسطوانات وأحرقناها كما شاهدها العالم بأسره نحن لا نرتضى بمثل هذا في بلادنا ونقوى بفضل الله تعالى على دفع هذه المفسدات عن شبابنا يعنى تظاهراتنا إيجابية لا كالتظاهرات التى يحدثونها أتباع الأحزاب السياسية نحن غيرنا منكر في بلادنا أفايكون هذا جزاءنا أم هو التعلل لأجل إرضاء أمريكا من إخواننا المدافعين عن أعراضنا من شباب وأفراد وقادة جيشنا إنا لفى عجب هل إخواننا من يحبسونا ويهتكوا عوراتنا؟

يقولون أن مولآنا عبد الرشيد غازى كان يتدرع بالنساء والأطفال فماذا كان يخرجنا نحن ونحن كنا أدرع له ومن معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت