الصفحة 75 من 79

من جانبه قال عبد الرشيد في آخر تصريحاته لمحطة"جيو"التليفزيونية الباكستانية"إن والدته أصيبت في اقتحام المسجد الأحمر".. واضاف"هذا اعتداء صارخ .. إن استشهادي أمر محتوم الآن."

وكانت رويترز قد نقلت عن غازي السبت 7 يوليو قوله:"يمكن ان نموت ولكن لن نستسلم. لسنا إرهابيين".

وعبر غازي في اليوم نفسه عن استعداده والطلبة للإستسلام في حديثه لتلفزيون"جيو"على أن يسمح لاتباعه بالذهاب إلى حال سبيلهم اذا لم تستطع السلطات ان تثبت انهم ينتمون لأي جماعات محظورة أو لم يكونوا مطلوبين في أي جريمة .. مؤكدا ان هناك حملة تشويه لاقناع الناس بأن هناك جماعات متشددة بين الطلبة"."

ورفضت الحكومة شروط غازي للإستسلام، خاصة توفير ممر آمن للخروج واصرت على ان يستسلم بلا شروط. خاصة بعد القبض على شقيق عبد الرشيد غازي ويدعى عبد العزيز، أمام المسجد الأحمر، يوم الاربعاء وهو يحاول الهرب متخفيا في نقاب امرأة.

وقالت"باربرا بليت"مراسلة بي بي سي في إسلام آباد إن الحكومة عملت على تصعيد الضغط النفسي على من بداخل المسجد من خلال استعراض ضخم للقوة لإجبارهم على الاستسلام غير المشروط.

ومن جانبها عبرت النائبة سامية راحل العضو في اتحاد المعارضة الباكستانية عن اسفها لما يحدث، وطالبت الاتحاد بالضغط على الحكومة وسلطات المسجد لإنهاء هذا العمل.

وحث السياسيون المعتدلون ووسائل الإعلام الرئيس مشرف على سرعة التحرك لإنقاذ الموقف، لكن الرئيس نفذ تهديده بالقتل لجميع من يتحصنون داخل المسجد إذا لم يستسلموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت