الصفحة 78 من 79

ويبدو ان الرئيس الباكستاني يأبى الإستمرار في السلطة لأنه يجهل مقومات الثورة الكامنة في أرض باكستان والتي تزداد فيها عن غيرها من الدول الإسلامية لوجود القاعدة وطالبان وهي قوى لا يمكن الإستهانة بها وبقدراتها علي التغيير، والمنطقة اعتادت علي الثورات التي لا تهدأ ابدا، وإلا كانت أفغانستان قد هدأت.

من هو عبد الرشيد غازى رحمه الله

النشأة

حفظ القرآن في صغره، وأكمل الثانوية في المدارس الحكومية.

ترجمة الشخصية

التحق"عبد الرشيد"بجامعة قائد أعظم الحكومية وهي من كبريات الجامعات في العاصمة الباكستانية، وحصل على شهادة الماجستير في التاريخ، وأتقن الإنجليزية، وحصل على وظيفة حكومية في وزارة التعليم عام 1989م، ثم انتدب للعمل في مكتب إسلام آباد"اليونسكو"التابع للأمم المتحدة، وعمل في المكتب المذكور مستشارًا للشئون التعليمية لعدة سنوات، واستغني عنه بعد أحداث سبتمبر.

وجاء مقتل والده محطة حاسمة في حياته، فقد تغير عبد الرشيد غازي تمامًا، وأطلق لحيته، وبدأ يهتم بأمور المدرسة وخطابة المسجد فرحّب به أخوه الكبير الشيخ"عبد العزيز"وعيّنه نائبًا له في خطابة المسجد الأحمر، لكنه استمر في الوظيفة الحكومية.

وكان أول ظهور لـ"عبد الرشيد غازي"على الساحة الإعلامية والسياسية عام 2001م عندما شكلت الجماعات الدينية"حركة الدفاع عن أفغانستان"أثناء الهجوم الأمريكي على أفغانستان لإسقاط حركة طالبان، وكان يعتبر من الشخصيات المهمة أثناء المظاهرات والمسيرات التي كانت تخرج للاحتجاج على العدوان الأمريكي على أفغانستان في تلك الفترة، وكان ذلك على خلفية علاقات والده الوطيدة بحركة طالبان، فإنه كان قد زارهم في مقر خلافتهم! قندهار أكثر من مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت