الصفحة 100 من 197

إن كان سعيد شعبان صاحب هوى فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإن كان جاهلًا فمن المصائب العظام أن يقود أمتنا جهلة .. وإن كان مستعدًا أن يعيد النظر بقناعاته فليقرأ كتابنا الأول وغيره من الكتب التي فضحت هؤلاء الباطنيين .. بل فليقرأ تاريخ طرابلس الشام - مدينته - ومصائبها مع الرافضة والنصيريين، وزيادة على ذلك كله فنحن مستعدون أن نجمعه مع أهل السنة الذين نكبهم نظام الطاغية خميني.

رابعًا: رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه:

وقع الشيخ سعيد شعبان في تناقضات كثيرة نختار منها ما يلي:

1-نحن آخر أناس يسلمون سلاحهم .. قبل أن تسلم الكتائب وقوات جنبلاط ونبيه بري، لن نسلم لأننا لن نكون العلامة الفارقة، ولأننا نعيش في غابة من السلاح والوحوش. عن وكالة كونا 29 سبتمبر 1985م.

ثم أذاع بيانًا بعد الاتفاقية وطالب أعوانه بتسليم السلاح، ولم تسلم الكتائب والقوات الدرزية وقوات أمل أسلحتها.

2-وفي 27 سبتمبر 1985م اتهم سوريا بالإعداد لمجزرة، وأنها تريد سيطرة القوات السورية على طرابلس، وفي 29 سبتمبر 1985م، أي بعد يومين وصف علاقة حركته بالمسؤولين السوريين بأنها طيبة .. ثم أخذ ينادي بسيطرة القوات السورية على طرابلس.

3-صدرت عنه تصريحات يهاجم فيها ياسر عرفات ومن معهن، وكانت قد صدرت عنه تصريحات أخرى على نقيض ذلك.

وعرفات هو عرفات في انحرافه وانتهازيته ودعوته إلى دولة علمانية في فلسطين المحتلة.

4-صدرت عنه تصريحات يهاجم فيها أطرافًا من اللقاء الإسلامي، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العميد غازي كنعان رئيس جهاز المخابرات العسكرية السورية العاملة في لبنان، أن الشيخ سعيد شعبان أبلغه أن في صفوف حركة التوحيد عناصر غير منضبطة لا ترغب في إيجاد حل لمشكلة طرابلس، أما هو فيريد التوصل إلى حل مع سوريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت