فهرس الكتاب
وسأل الصحفي خليل عيساوي - أحد عساكر الدايخ - عن سبب حمله السلاح، فأجاب: (إن سبب حملي السلاح يعود إلى المخاطر التي تتعرض لها الطائفة الشيعية وإلى التفتت الذي قد يعترضها في المستقبل) .
وسأل الصحفي قائد الثكنة [حيدر الدايخ] : هل تعتبر أن تسميتكم الجيش الشيعي تعود إلى أن عناصركم هي من الطائفة الشيعية؟!.
الدايخ: نحن في منطقة شيعية، وجميع عناصري (أولاد الجنوب اللبناني) هم من الطائفة الشيعية، لكن هذا لا يعني أننا طائفيون، بل ليس لدينا أي بعد أو تفكير طائفي، يا أخي، إذا كنا شيعة، ماذا نفعل هل نغير هويتنا، هل نغير طائفتنا كي نرضي بعض الناس؟ نحن لا يمكن أن نتخلى عن هذه الهوية ولا يمكن أن ننكر بأننا إسلام.
الأسبوع العربي: ما رأيك بالتعليقات السياسية التي صدرت وتندد بإنشاء الجيش الشيعي في الجنوب؟!.
الدايخ: أولًا نحن (مش قد السياسيين) ولا نعمل في السياسة، ولا نهتم بما يقال عنا من السياسيين، والتاريخ اللبناني سيحاسب وأعتقد أن حساب هؤلاء السياسيين سيكون عسيرًا لأنهم هم الذين أوصلونا إلى هذه الحالة المتردية، وليس الشعب اللبناني، واتفاقية القاهرة التي بموجبها منح الفلسطينيون أرضًا لبنانية من وقعها؟! إنهم هؤلاء السياسيون وليس أولاد الجنوب والشمال أو أولاد بيروت.
إذن لنترك التاريخ يحاسب الناس التي أخطأت بحق لبنان.
ويؤكد الدايخ مرة أخرى فيقول: (كل الناس تعلم والحكومة أيضًا بأننا نحمل السلاح منذ بداية الأحداث وخضنا المعارك ضد الإرهاب الفلسطيني وضد التجاوزات التي كانت تحصل في الجنوب) .
ويثني على إسرائيل فيقول: (.. كنا نحمل السلاح قبل دخول إسرائيل إلى الجنوب، ومع ذلك فإنها فتحت لنا يدها وأحبت أن تساعدنا، فقامت باقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب وغيره ولن نستطيع أن نرد لها الجميل ولن نطلب منها أي شيء لكي لا نكون عبئًا عليها) .