فهرس الكتاب
وجملة القول: فتصريحات شمس الدين تختلف عن التصريحات الصادرة عن نبيه بري، فالأول ينطلق من شرعية النظام، وما أسماه ثوابت المؤتمر الإسلامي، ويزعم أنه ضد الهيمنة الطائفية وضد العنف والإرهاب، أما نبيه بري فيتظاهر بعداوته للموازنة، ويزعم أن حركته علمانية وطنية وليست دينية طائفية، ويمارس أبشع أنواع العنف والإرهاب، وله صلات وثيقة جدًا مع النظام النصيري في دمشق، أما شمس الدين فليس له مثل هذه الصلات ولا تصدر عنه تصريحات ضد سوريا أسد.
3-الحركات الموالية لإيران:
من أشهر هذه الحركات: حزب الله، وحركة (أمل) الإسلامية التي انشقت عن (أمل) نبيه بري.
وأبرز زعماء هذه الحركات: محمد حسين فضل الله، وصبحي الطفيلي، وحسن نصر الله، وإبراهيم أمين، وحسن نصر الله.
ويعد محمد حسين فضل الله الزعيم الروحي لهذه الحركات ويوصف بأنه خميني لبنان، أما إبراهيم أمين فهو المسئول السياسي في حزب الله، وحسين الموسوي زعيم أمل الإسلامية، وصبحي الطفيلي هو مرشد حزب الله في البقاع.
ولا أدري لماذا لا يتم دمج الحركتين في حركة واحدة لأنه لا خلاف بينهما ويبدو أن حزب الله أُعِدَ ليكون فخًا لأهل السنة من اللبنانيين والفلسطينيين، فظاهره جهاد أعداء الإسلام من اليهود والنصارى وحقيقته احتواء من يخدعون شعارات الرافضة، أما (أمل) الإسلامية فهي خاصة بالشيعة.
ويعلن قادة هاتين الحركتين أنهم دعاة إلى حركة إسلامية عالمية ينتزعها إمامهم الخميني في طهران ولا يهمهم لبنان إلا من خلال اهتماماتهم الإسلامية ككل.
والمصادر المصرفية اللبنانية تقول: إن إيران قدمت عام 1985م لهذه التنظيمات عبر مؤسسة أبناء الشهداء [30 مليون دولار] وهناك مساعدات يقدمها نظام خميني عبر المجلس الثوري للشيعة الدولية الذي يتبنى تمويل وتوجيه الحركات المؤيدة لإيران في العالم.