الصفحة 131 من 197

السذج والمغفلون أو أصحاب الأهواء والمنافع من أبناء السنة صدقوا المزاعم التي يروجها أعضاء حزب الله وحركة أمل الإسلامية عن موقف أسيادهم في طهران وقم من حركة (أمل) التي يتزعمها بري، ومن النظام النصيري في دمشق.. ويقول الذين ينتشرون هذه المزاعم:(إن حركة أمل التي يتزعمها بري حركة علمانية مشبوهة، وأتباعها في الجنوب كانوا يتعاونون مع العدو الصهيوني ومع جيش حداد ولحد..

كما أن قادتها في بيروت يتعاونون مع الكتائب ومع الأحزاب العلمانية الكافرة).

أما عن المخيمات وطرابلس فيقولون: (إن الحكومة الإسلامية في إيران اتخذت موقفًا حاسمًا، ولولا هذا الموقف لسحقت حركة أمل المخيمات، ولتم تدمير مدينة طرابلس على أيدي قوات الجيش السوري) .

وفي طليعة الذين يرددون مثل هذه الأقاويل سعيد شعبان ومن نحا نحوه في لبنان.

أما أصحاب العقول من أبناء المسلمين الذين يعرفون كيد الرافضة في القديم والحديث فيسألون: هل صحيح أن هناك خلافات بين الرافضة في لبنان، وهل صحيح أن إيران الخميني أدانت عدوان أمل على المخيمات، وعدوان النظام النصيري على طرابلس الشام؟!.

ونحن من جهتنا مع أننا لا نستبعد وقوع خلافات بين الرافضة وذلك لأنه حتى الذين يدعون إلى الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله قد يختلفون فيكف لا يختلف الذين يدعون إلى الباطل والهوى؟!

ومع أن جوابنا على هذا السؤال لا يكون دقيقًا إذا ما قلنا: إننا نستبعد اختلافهم. أو: إنهم اختلفوا فعلًا. أو: إنهم لم يختلفوا.. ولكن الإجابة تتضح إذا ما تتبعنا الأمور التي يدعون أنهم اختلفوا عليها:

1-حركة (أمل) وآيات قم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت