فهرس الكتاب
إن الإيرانيين هم الذين أنشئوا حركة (أمل) ، وكان من أبرزهم: الإمام موسى الصدر تلميذ الخميني وصهره، والدكتور مصطفى جمران وزير دفاع نظام خميني الذي أهلكه الله في حادث سقوط طائرة، ونائب رئيس وزراء نظام خميني الدكتور صادق الطبطائي ابن أخت موسى الصدر وصهر الخميني. وقادم أمل كلهم من تلامذة الصدر وأخص بالذكر:
نبيه بري، وحسين الحسيني قائدها السابق الذي استقال، وحسين الموسوي قائد (أمل) الإسلامية الذي انشق عن بري وليس بين هؤلاء من ينقد موسى الصدر أو يهاجمه، ولا يزال كل منهم يستمد شرعيته من أقوال الصدر وأفعاله وحتى الحديث عن علمانية حركة (أمل) فقد نسبه نبيه بري إلى الصدر، وقد صدق في ذلك.
وخاضت حركة (أمل) عدة معارك مع حزب البعث المؤيد للعراق نيابة عن نظام خميني، ونجحت أمل في القضاء على هذا الحزب في بيروت والجنوب والبقاع.
وفي الشهر الرابع من عام 1982م أعلنت حركة (أمل) عن مبايعتها للزعيم الإيراني آية الله خميني إمامًا للمسلمين في كل مكان (1) .
وفي 9 سبتمبر 1985م تبادلت حركة أمل وحزب الله الاتهامات لأن أمل منعت وفود الحزب من الوصول إلى مدينة صور، وقد تم إلغاء هذا الاجتماع الذي كان سيعقد بمناسبة الذكرى السابعة لاختفاء الصدر.
ولم يصدر عن قادة حركة (أمل) ما ينقض بيعتهم لإمامهم الخميني .. قد يقولون: إن إيران قطعت علاقاتها مع الحركة، أو قد يصدر عنهم بيان ينددون فيه بتصريحات أدلى بها (خلخالي) عن اختفاء الصدر، أو قد يهاجمهم سفير إيران في بيروت بسبب موقف من المواقف.. لكن مثل هذه المواقف قد تحدث بين زعماء في حزب واحد ولا تتجاوز إطار الحزب ومؤسساته التنظيمية.
2-قواسم مشتركة:
هناك قواسم مشتركة ثابتة تجمع بين الأطراف المتصارعة.. ومن أشهرها: