الفصل الرابع: مرحلة ما بعد عدوان أمل، ويحوي الموضوعات الآتية: الاتفاق شيء والممارسات شيء آخر، مجزرة طرابلس، إقفال الملف اللبناني، الشيخ سعيد شعبان ماذا يريد؟!.
الفصل الخامس: شيعة لبنان وحركة أمل، عود على بدء تحدثت في هذا الفصل عن ارتباط شيعة لبنان بشيعة إيران، وبيّنت الأدلة التي تؤكد تعاون شيعة لبنان مع اليهود، والموارنة، والدروز، والنصيريين .. وأجبت عن سؤال مطروح:
هل صحيح أن نظام خميني وقف ضد حركة أمل في عدوانها على المخيمات؟!.
الفصل السادس: تحدثت فيه عن تناقض ياسر عرفات ومساعديه في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، كما تحدثت عن موقف الأنظمة العربية من المؤامرة والمتآمرين، وفي الختام وجهت بعض النصائح للشعب الفلسطيني.
أخواني أبناء فلسطين: لقد كنت أعيش معكم فيما ابتلاكم الله به من به من محن ومصائب، وأنا لا أدعوكم إلى حزب أو جماعة، ولا أبغي من وراء ما أكتبه - علم الله - منصبًا ولا جاهًا في هذه الدنيا، وإنما أدعوكم إلى الالتزام بدينكم، وعدم اتباع السبل فتضل بكم عن سبيله.
توضيحات وردود
1-صعوبات رافقت نشر الكتاب الأول:
فتن معظم أهل السنة بثورة الخميني، وزعموا أنه ليس طائفيًا، ولا يؤمن بعقائد وتصورات سلفه من كبار علماء الإِمامية الاثني عشرية .. وصَدَّق هذه الأقاويل بعض الطيبين من علماء أهل السنة، وكنت ولله الحمد والمنة قد قرأت كتب الخميني وسجلت ملاحظاتي عليها قبل أن يشتهر اسمه ويتألق نجمه، بل وكنت أستغرب التفاف الشيعة حوله مع أنه لم يكن من كبار آياتهم.
وإذن لا بد من نشر ما عندي من علم حول الشيعة وتاريخهم وثورتهم فكنت بهذا الكتاب كمن يسبح ضد التيار.
وكنت أعلم أن نشر هذا الكتاب سيجر عليَّ متاعب كثيرة لاسيما وأن بعض أصدقائي كانوا من الذين تورطوا وأيدوا ثورة الرافضة، وتأثر بأقوالهم كثير من الناس، وكان لا بد من نقد أقوالهم ومواقفهم لأن الحق أحب إليَّ منهم.