يزعم آل الخميني وآل الصدر أنهم من آل بيت رسول الله (، وهناك وجوه أخرى للقرابة، فابن الخميني أحمد متزوج من بنت أخت موسى الصدر وابن أخت الصدر مرتضى الطبطبائي متزوج من حفيدة الخميني، ونائب رئيس وزراء إيران الحالي الدكتور صادق الطبطبائي هو ابن شقيقة الصدر، وعاش معه مدة طويلة في لبنان، وكان للصدر صلات قوية مع الدكتور مهدي بازركان والدكتور إبراهيم يازدي، وصادق قطب زاده.
والدكتور مصطفى جمران وزير الدفاع الإيراني من أكبر أعوان موسى الصدر. فلقد كان مديرًا لمدرسة في صور أنشأها الصدر، وكان يتولى الإشراف على فروع منظمة [أمل] العسكرية قبل نشوب الثورة الإيرانية.
وزير الدفاع الإيراني كان يسمى في لبنان مصطفى شمران، وفي إيران مصطفى جمران، وهكذا فالتخطيط الشيعي لا يعرف وطنًا ففي عام من الأعوام تراه زعيمًا لبنانيًا، وفي عام آخر تراه زعيمًا إيرانيًا.
وقصارى القول فلقد استفاد شيعة الخميني من المنظمة كثيرًا قبل سقوط الشاه، لقد قامت المنظمة بتدريبهم على السلاح والقتال، وقدمت لهم مساعدات مالية وعسكرية، وبعد سقوط الشاه وجد ثوار الخميني أن أفضل شعار يلجأون إليه من أجل الزحف على البلدان العربية المناداة بتحرير القدس وفلسطين.
وسادة قم يحركون منظمة التحرير كما كان كسرى يحرك المناذرة من قبل والعكس غير جائز مطلقًا، لقد حاول قادة المنظمة أن يستغلوا قضية احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية فيتوسطوا بين كارتر والخميني ولكن الأخير أغلق الأبواب بوجوههم ورد عليهم أشد رد وأقبحه.
ويعلم ثوار الخميني أنه ما من طاغوت عربي إلا وقد استغفل الفلسطيني وقضية فلسطين، وأن قادة وكوادر المنظمة لم تأخذ العبرة من استغلال البعثيين والشيوعيين والناصريين لهم.