الصفحة 27 من 197

ولكن بعض عمال المصفاة ويبلغ عددهم 220 عاملًا قالوا: إنهم مقتنعون بأن السوريين تعمدوا مهاجمة المصفاة التي كانت تكرر تقريبًا جميع الوقود المستهلك في المنطقة التي يسيطر عليها التحالف الفلسطيني اللبناني.

وكانت الحكومة اللبنانية تزود السوريين بالوقود من هذه المصفاة خلال حرب سنة 1973م مع إسرائيل بعد أن قصف السلاح الجوي الإسرائيلي مصفاة حمص.

وفي إحدى ضواحي صيدا الجنوبية يشاهد مستشفى أصيب بثلاث قذائف وقال العاملون في المستشفى أن القذيفة الأولى جاءت من مدفع سوري حين كان السوريون يزحفون على صيدا.

وحطمت آخر عملية قصف جزءًا من جدار خلفي للمبنى ودمرت جناحين التجأ المرضى فيهما والموظفون إلى الطبقة الأرضية.

وقال طبيب وجد أن من الصعب عليه أن يصدق السوريين هم الذين قصفوا المستشفى إنهم ربما كانوا يحاولون ضرب محطة لتوزيع الوقود غير الشارع. وسئل عن رأيه في الوجود السوري فقال: (إني لست طبيبًا(1) ولكنه أضاف يقول: لم تحدث أية مشكلة هنا إلى أن جاء السوريون.

قتلوا الأطفال: ويعتبر خيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين خارج صيدا أكبر مخيم في لبنان إذ يقطنه حوالي 45.000 شخص نصفهم من اللبنانيين الفقراء.

ويضم المخيم ملاجئ كثيرة تحت الأرض كان السكان يستخدمونها في السنوات الماضية اتقاء للغارات الجوية الإسرائيلية التي دمرت 400 منزل. وبدت بعض الأضرار الناجمة عن القذائف.

وقال مواطن فلسطيني: إن المخيم ضرب بالقذائف هنا وهناك وقد قتل صبيّان كانا يلعبان في الشارع هنا.

وقتل ثلاثة أشخاص عندما ضرب صاروخ ذلك البيت، وقتل حوالي 20 من سكان المخيم أو جرحوا نتيجة للقصف.

المقابر تتحكم: وفي المدينة ذاتها ضرب القذائف الأسواق وبعض الأماكن السكنية كما تحطم جزءًا من سور مقبرتها. وكان كثير من الأضرار في مناطق لم تتأثر بقال السابع من يونيو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت