الصفحة 56 من 197

وقال أيضًا: (سيتم بالتعاون ما بين القوات السورية والجيش اللبناني نزع سلاح جميع الميليشيات والمنظمات بما فيها الفلسطينيون، ووجود السلاح في المخيمات توطئة لحرب جديدة) .

ومن الملاحظ أن رئيس النظام اللبناني زار نظيره النصيري في وقت كانت تسيل فيه دماء الفلسطينيين وهو المسؤول الأول في لبنان ومع ذلك لم يأسف للمجزرة وإنما زعم أن السلاح الفلسطيني توطئة لحرب جديدة فمتى انتهت حروب لبنان لتبدأ حربًا جديدة فض الله فاه، وكيف يكون السلاح الذي يدافع به الفلسطينيون عن أنفسهم توطئة لحرب جديدة؟! وسلاح الكتائب وأمل والدروز إذن توطئة لماذا؟!

أما قوله بأن الجيش السوري سيساعد لبنان وسيتم بالتعاون معه نزع سلاح جميع الميليشيات .. فيه دلالة على أن الجيش النصيري سيقوم بالمهمة التي عجزت إسرائيل والكتائب وأمل والدروز عن القيام بها.

أما قول الجميل بأنه وجيش الأسد سينزعون سلاح جميع الميليشيات فهو ليس أكثر من استهلاك محلي، ويزيد الأمر وضوحًا ما ذكرته صحيفة (الحقيقة) اللبنانية: (إن الجميل والأسد اتفقا على عودة القوات السورية إلى بيروت .. وذُكِرَ أن حشودًا سورية بدأت تتجمع في بحمدون، وعندما أعلن ناطق فلسطيني رفض اتفاق دمشق قامت أمل والجيش اللبناني بقصف مخيم شاتيلا بالصواريخ معلنة سقوط وقف إطلاق النار بعد ساعات من إعلانه.

3-بدأ في هذا اليوم مجلس الأمن الدولي بحث قضية حرب المخيمات بناء على طلب تقدمت به مصر، ولا بد أن تتخذ أمل موقفًا بقطع الطريق على طلب مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت