الصفحة 59 من 197

-خاضت المنظمات السنيّة اللبنانية معارك خاطفة مع أمل في بيروت الغربية وصيدا.

-اختطف الحزب الاشتراكي الدرزي عنصرين من عناصر أمل يوم الأربعاء، واشتبك الدروز مع ميليشيات أمل عندما حاولت اقتحام مخيم مار إلياس الذي لجأ إليه مهجرو صبرا وشاتيلا.

-تلقى فلسطينيو المخيمات يوم الخميس والجمعة مساعدات عسكرية متعددة منها صواريخ دفاعية، وذخائر وإمدادات فضلًا عن المياه والمواد التموينية، ومولدات الكهرباء.

-هددت جبهة الإنقاذ بنقل المعارك إلى خارج المخيمات وذلك بمساعدة جهات وطنية لبنانية - وهي سنية على الأغلب -.

-نشبت اشتباكات في طرابلس بين الحزب الديمقراطي [وهو حزب نصيري] وحركة التوحيد الإسلامي، وهي حركة سنية، وجاءت هذه الاشتباكات بعد هدوء طويل .. واستمرت هذه المعارك إلى غاية يوم الاثنين حيث التقى ممثلون عن الحركتين بعد وساطة رشيد كرامي وتوصلوا إلى قرار بوقف إطلاق النار أصبح ساري المفعول يوم الأربعاء 12 يونيو.

عودة إلى المفاوضات:

الاثنين 10 يونيو وفي اليوم نفسه عادوا إلى اجتماع دمشق برعاية خدام جنبلاط وممثل عن أمل ويبدو أن هذا الاجتماع كان لحل الخلافات التي نشبت بين الدروز والشيعة، وبشكل أخص معركة يوم الثلاثاء 11 يونيو التي استمرت عشر ساعات متواصلة .. وتم الاتفاق بين الطرفين على أن يقوم الدروز بإجلاء الفلسطينيين من بيروت الغربية - الفاكهاني والمصيطبة - إلى منظمة الانتشار العسكري الدرزي في الجبل شرقي العاصمة .. الأمر الذي يبعد خطر مشاركتهم في الدفاع عن أهلهم وذويهم في المخيمات .. وفي هذا اليوم صرح جنبلاط أن تحالفه مع أمل تحالف مصيري، وأعلن عن رفضه لعودة الفلسطينيين إلى الوضع الذي كان سائدًا قبل الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت