الصفحة 6 من 197

نبهت ثورة الخميني كثيرًا من أهل السنة إلى خطر الرافضة في العالم الإسلامي فانبرى عدد من أصحاب الأقلام إلى الكتابة في هذه المسألة، ونصيحتي لهؤلاء الدعاة أن يهتموا بالأمور التالية:

-شيعة اليوم لا يختلفون عن سلفهم القدامة في الأصول والفروع.

-بيان فساد أصولهم بأسلوب عصري يفهمه شبابنا الذين يصعب عليهم العودة إلى الكتب القديمة.

-شعارهم: التقارب مع أهل السنة يعني تضليل أهل السنة.

-أحوال المسلمين السنة في إيران قبل الثورة وبعدها.

-متابعة مخططاتهم في العالم الإسلامي، وفضح تحالفاتهم مع أعداء الإِسلام من اليهود والنصارى والعلمانيين.

-الأمانة في النقل، وعدم المبالغة في تقدير قيمة ما يكتب .. ويجب أن نعترف بأننا جميعًا عالة على ما كتبه فحول علمائنا، أمثال شيخ الإِسلام ابن تيميه - رحمه الله - في سفره النفيس (منهاج السنة) ، وقد ضم هذا الكتاب أهم أقوال وآراء رجال خير القرون في الشيعة وفرقهم .. ومن المؤسف أن بعض الكتاب المحدثين يوهمون القراء بأنهم وحدهم الذين تصدوا للشيعة، ولم يسبقهم أحد إلى قول كذا وكذا .. فهذا منهم غرور ونسأل الله لنا ولهم العفو والعافية.

وأخيرًا: سوف أستمر إن شاء الله في فضح أوكار الرافضة ومخططاتهم ومؤامرتهم في العالم الإسلامي، وسيكون كتابي القادم عن أوضاع المسلمين السنة في إيران، وعن الحرب العراقية الإِيرانية، وأنا أعلم جيدًا موقف الرافضة من نشر مثل هذه الكتب، كما أعلم قدرتهم على شراء ضمائر بعض المنسوبين لأهل السنة .. أعلم ذلك كله، ورغم ذلك سأمضي في هذا الطريق.

أما الذين قالوه ما قالوه عن الكتاب ظلمًا وكذبًا وحسدًا فلن أقول عنهم بالحق ما يعجزون عن قوله عني بالباطل لأنني احتسبت هذا القلم لفضح أعداء الله والدفاع عن الإِسلام، وليس للدفاع عن نفسي، وسأظل أتمثل قول الشاعر:

فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم

وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت