-العراق رسميًا هو الذي أعلن الحرب على إيران، وعمليًا فلقد بدأت إيران هذه الحرب عندما حركت عملاءها داخل العراق بعد وصول الخميني إلى الحكم بقليل، وقام النظام الإِيراني باعتداءات متكررة على المخافر العراقية.
-هناك فرق واسع بين العراق كشعب والعراق كنظام.
أما العراق كنظام فإنني أتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بكرهه، ولا أعرف نظامًا في العالم الإِسلامي بطش بالدعاة إلى الله من أهل السنة بعد نظام أسد النصيري كنظام صدام التكريتي، وأعتقد بأن ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يتخذ من بغداد مقرًا له من أخطر الشخصيات الصليبية التي حاربت الإِسلام والمسلمين في العصر الحديث.
أما العراق كشعب وأرض فليمثل قوة لا يستهان بها، وللجيش العراقي مواقف بطولية في الحروب العربية الإِسرائيلية، وتحييد هذا الجيش خسارة كبيرة للعرب.
-من فضل الله وتوفيقه صمود العراق طوال هذه المدة .. وسقوط العراق يعني اجتياح باطني مجوسي لدول الخليج وبلاد الشام يعيد للأذهان ذكريات الاجتياح القرمطي والعبيدي.
ومن فضل الله أيضًا أن سخر الطاغية صدام ليواجه الطاغية خميني.
-الذين يتوسطون بين البلدين يجهلون العقلية التي يفكر بها الرافضة في القديم والحديث. إن احتلال العراق مسألة حياة أو موت بالنسبة لنظام خميني .. ولن تتوقف هذه الحرب إلا إذا سقط نظام صدام، أو هلك الخميني واختلف الوارثون على تركته، أو إذا أفلس نظامه وانفض عنه حلفاؤه.
-عجبت من موقف بعض الذين يكرهون الرافضة، وقد دفعهم هذا الكره إلى تعليق الآمال العريضة على شخصية صدام، وراحوا يقولون:
إنه يصوم النهار ويقوم الليل .. ليتق الله هؤلاء الناس، أين هذا التغير المزعوم في شخصية صدام؟!.
هل اتخذ قرارًا بحل حزب البعث وأعلن براءته منه؟!.
هل نادى بتحكيم شرع الله.
ليس هناك أي تغير في شخصية صدام وفي نظامه، ولا أدري لماذا هذا النفاق؟!.
4-للذين يكتبون عن الرافضة: