ومن يقرأ الكتاب جيدًا يعلم كذب هذا الادعاء، ومن شاء مزيدًا من التفصيل فليعد إلى الصفحتين 152 و153 .. فقد أكدت أنه لا يجوز تكفير الشيعة على الإِطلاق، لأن منهم أصحاب رسول الله ( الذين وقفوا في صف علي ابن أبي طالب ( وعن أصحاب رسول الله أجمعين .. والذين قلب بكفرهم هم الإمامية الذين يقولون في القرآن زيادة أو نقصانًا، وينكرون سنة المصطفى (، ويشتمون الصحابة رضوان الله عليهم، وهؤلاء شر من المجوس وهم الذين قصدتهم في قولي:(وجاء دور المجوس) أما عامة الإِمامية الذين لا يظهرون مثل هذه الأقوال فنكل أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى، وهم عندنا من أهل القبلة.
فهل عند هؤلاء المعترضين غير هذا القول؟! وهل عندهم أدلة بأن الذين ينكرون السنة النبوية ويقولون بأن في القرآن زيادة أو نقصانًا هم مسلمون ولا يجوز القول بكفرهم؟!.
ليبينوا لنا أدلتهم أو فليفصحوا عن حقيقة ما يريدون؟! ونصيحتي إلى الشباب الذين يحترمون عقولهم أن لا يعتمدوا في حكمهم على مثل هذه القضايا الخطيرة على قول زيد أو عمرو، ولو كان هذا الذي يعتمدون على قوله داعية أو وجيهًا أو ثقة عندهم .. أنصح الشباب بالبحث والدراسة، وإذا وجدوا حقًا فعليهم أن يعضوا عليه بنواجذهم .. وحذار من التعصب والهوى.
3-رأي في الحرب العراقية الإِيرانية:
عندما صدر كتابي الأول كانت العراق في طليعة الدول التي اعترفت بنظام خميني، واستقبل الرئيس العراقي أحد الآيات كسفير جديد لإِيران في العراق، ومع ذلك فقد تحدثت عن أطماع إيران في العراق ودول الخليج، وعن حرص نظم الآيات على تصدير الثورة، ومن شاء الاستزادة مما كتبت فليراجع من صفحة 297 إلى 376.
ونشبت الحرب بين البلدين بينما كان الكتاب في المطبعة، وأرجو أن ييسر الله لي وقتًا أكتب فيه ما عندي من معلومات ووثائق عن هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس.
وخلاصة رأيي في هذه الحرب أحددها في الأسطر التالية: