الصفحة 88 من 197

-تشكل لجنة أمنية تضم ممثلين عن القوات السورية والجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي لمنع اقتناء السلاح الثقيل، وتسليم السلاح الفردي، وحصر الأسلحة المرخص بها لأعمال الحراسة وغيرها.

-إطلاق حرية العمل السياسي لجميع الأطراف، وإجراء لقاءات مصالحة، وعدم إجراء ملاحقات تتعلق بالأحداث الأخيرة.

وفي 6 أكتوبر 1985م بدأت القوات السورية باحتلال مدينة طرابلس، وقامت حركة التوحيد وحلفائها بسحب قواتهم من المواقع التي انتشرت فيها القوات السورية، ووجه رئيس حركة التوحيد الشيخ سعيد شعبان نداءً أذيع من (التلفزيون) والإذاعة المحلية اللبنانية ناشد فيها أنصاره في طرابلس الالتزام باتفاق دمشق وعدم التعرض للقوات السورية المنتشرة في المدينة.

وقال الشيخ شعبان: (وعلى الجميع أن يتعاونوا مع الأخوة السوريين والقوات الداخلية وعدم التعرض لأي فريق من هذه القوات وفي أي موقع من المواقع .. وإني أعتبر هذا الالتزام عهدًا عقدناه والعهد واجب التنفيذ ..) .

وقامت أطراف اللقاء الإسلامي بتسليم أسلحتها الثقيلة في مستودعات يشرف عليها السوريون .. وكذلك فعلت الأحزاب الأخرى كما زعم ضابط سوري مسؤول.

موقف من الاتفاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت