الصفحة 5 من 6

وأما علم البلاغة، فهو علم يعتني بتحسين الألفاظ وتجميل المعاني حتى تكون كالماء الجاري عذوبة ورِقّة، ويشمل: البيان والمعاني والبديع، والبيان: فيه التشبيه وأقسامه وأركانه، والاستعارات بأنواعها، والحقيقة والمجاز، والكنايات، وأما المعاني: ففيه الخبر والإنشاء، وأما البديع: فإنه يشتمل على المحسنات اللفظية والمعنوية كالجناس، والطباق، وأسلوب الحكيم، وحسن التعليل، والتطريز، والتوشيح، وغير ذلك، وأختم بقول الشاعر حافظ إبراهيم من قصيدته"اللغة العربية تتحدث عن نفسها":

وسعتُ كتابَ اللهِ لفظًا وغايةً وما ضقتُ عن آيٍ به وعظاتِ

أنا البحرُ في أحشائِهِ الدُّرُّ كامنٌ فهلْ سألوا الغواصَ عن صَدَفاتِي

والصلاة والسلام على نبينا محمد خير من نطق بالضاد، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

( [1] ) صحيح البخاري (ج 23 / ص 166) ،عن أبي هريرة رضي الله عنه برقم (7013) .

( [2] ) صحيح البخاري (ج 19 / ص 228) ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر رضي الله عنهما برقم (5767) .

( [3] ) مفتاح العلوم للسكاكي (ج 1 / ص 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت