الصفحة 4 من 6

بل انظروا إلى معاجم اللغة العربية، فمن كتب لنا معجم القاموس المحيط؟ أليس الفيروزآبادي؟ وفيروزآباد هي مدينة جنوب شيراز، ومن كتب لنا مختار الصَّحاح؟ أليس الرَّازي؟ وهو من بلاد الرَّي ( [7] ) ،وغيرهم كثير.

وبلغت محبة غير العرب للغة العربية والعناية بها حدًا لا يمكن تصوره، حتى قال أبو الريحان البيروني ـ وهو من علماء خوارزم ـ وله مؤلفات باللسانين العربي والفارسي قال: (( لأن أُهجى بالعربية أحب الي من أن أُمدح بالفارسية ) ) ( [8] ) .

وكان للغة العربية تأثير مباشر أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي؛ كالتركية والفارسية والأردية وغيرها، بل تعدى أثرها على كثير من لغات العالم.

واللغة العربية لغة غنية ثرة متجددة متطورة، ولها أصولها الثابتة التي تعتمد عليها من نحو وصرف وبلاغة وغيرها، وعلم النحو يبحث في أقسام الكلام، وحركات الحروف في أواخر الكلام، وأما علم الصرف فإنه يبحث في بِنْية الكلمة نفسِها من حيث وزنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت