فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 3

وداعًا قناعة،، وإنا على فراقكِ لمحزونون،،

نعم لقد إنتقلت (قناعة) وفارقتنا،، بعدما كنا نراها في كثير من الأحوال،، أما اليوم فقد إنتابنا الحزن على فراقها،

وحُق لنا أن نحزن،، فيا حبيبتي من الذي أخفاكِ عنا؟ من الذي اطفأ نورك الوضّاء؟ آآآآآه بل من يعييييدكِ إلينا؟ كلما تذكرت إنتقالكِ ألتصقت حنايا صدري وكاد دمعي أن يأخذ مجراه على خدي،، لستُ أنا الوحيد الذي حزن لفراقكِ ولكن لا أشك أبدًا إن الكثير قد حزن، لإنهم يعرفون فائدتكِ التي كنتِ تنثرينها على من عرفكِ حق المعرفة،، ولكن لا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون. وكأنني أراكم تتسائلون من تكون هذه يا ترى؟ والتي نحن على فراقها لمحزونون؟؟

إنها التي قيل فيها المثل المشهور:

(( (((القناعة كنز لا يفنى ) ))) ))

أي وربي إنها القناعة،،

في حقيقة الأمر إنها لم تفارقنا (والحمدلله) بالكلية، ولكن عندما رأيت إن اليسير من الناس أخذو بها وتركها الكثير، أطلقتُ عليها (أسم المفارقة) .

والمشاهد لأحوال الناس اليوم يعرف هذا!! وكم وكم من الناس سيطر عليهم الغم والهم، لإنهم لم يقتنعوا بما آتاهم الله عز وجل، فكانت العاقبة وخيمة عليهم من ذلك همهم وغمهم، أنظروا لمن حملوا أنفسهم ما لا يطيقون من أقساط قد يعرفون إنهم في قرارة إنفسهم إنهم لن يستيطعو سدادها، كل ذلك لأجل المفاخرة وعدم الإقتناع بما عندهم، وترى البعض حزين عابس الوجه! وعندما ترى السبب، فإذا هو مُطلِق الفكر في أحوال من هم فوقه (أصحاب المال والرفاهية) فيبقى طوال يومه وليلة كيف يستطيع الوصول لمثل حالهم!!

بكل حقيقة إن القانع بما آتاه الله لهو في سعادة وفي راحة تااااااااامة.

فنداء نداء نداء

لكل من لا يعرفها، بإن يتشبث ويأخذ بها ويعوّد نفسه عليها فوالله إنها تسيطر على صاحبها كل ما فيه سعادته وراحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت