2ـ المصداقية: حيث أصبحت بديهيات هذا الطب أملًا وغاية يسعى العلم الحديث للوصول إليها وتحقيقها، وهكذا يزداد اليقين بهذا الدين رسوخًا على مدى الأيام.
3ـ البساطة واليسر: البساطة في التكليف واليسر في التنفيذ؛ بحيث لا يستلزم كلفة مادية ولا جهدًا مرهقًا يقعد الهمم.
4ـ لا تستلزم المؤهلات الصحية: فتطبيقها بالنسبة للمسلم لا يحتاج إلى إجراءات معقدة تستلزم قدرًا هائلًا من المعرفة، أو حدًا متميزًا من الذكاء، أو مؤهلًا علميًا معينًا، فكل فرد من المسلمين مؤهل لذلك.
5ـ الذاتية في التنفيذ: أي أن المسلم يقوم بالتطبيق تعبدًا لله تعالى؛ فهو لا يحتاج إلى مدير يراقبه، أو شرطي يحاسبه؛ لأن الرقيب هو الله تعالى، وواعظ المؤمن ينبع من أعماق نفسه، لذا فالمجتمع الإسلامي في غنى عن الرقابة الحكومية في تنفيذ هذه القواعد الصحية.
6ـ الشمولية: ونعني بها أن قواعد الطب الوقائي في السنة جزء من كل، فهي من حيث قوة الإلزام ووجوب النفاذ تتميز عن نظرية الطب الوقائي المعاصر، إذ أنها تتعامل مع الإنسان على أنه مادة وروح؛ وفق المنهج الإسلامي الشامل.