إشارات طبية في السنة النبوية
دراسة حديثية علمية
إعداد:
الدكتور قاسم محمد غنام
كلية الشريعة/ جامعة جرش
مقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق بشيء عن هوى أو غرض دنيوي أو مصلحة شخصية بل هو مبلِّغ عن ربه - عز وجل - من غير زيادة أو نقصان، والله جلّ شأنه يقول: { ولو تقوَّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين } [الحاقة:44] ؛من أجل ذلك يجب على المسلم طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يأمر به، إذ لا فرق بين طاعة الله - عز وجل - وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، كما ويجب عليه أيضًا تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يخبر من أمور غيبية لا يمكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعرفها من غير وحي من الله - عز وجل -.