الصفحة 1102 من 1780

وخير مثال على هذا النوع من الطب هو: التلبينة، وهو حساء الشعير، وفيها أحاديث كثيرة؛ أهمها: قوله - صلى الله عليه وسلم -:"التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن" (1) ، وتستخدم التلبينة في علاج الأمور التالية:

1ـ الاكتئاب النفسي والحزن. 2ـ تخفض الكوليسترول في الدم. 3ـ تعالج أمراض القلب والدورة الدموية.

4ـ لعلاج السرطان وسرطان الأمعاء. 5ـ تعمل على تأخير الشيخوخة. 6ـ لعلاج ارتفاع السكر في الدم.

7ـ لعلاج ارتفاع ضغط الدم. 8ـ تعالج التهابات الأمعاء وملينة لها؛ ومهدئة للقولون.

9ـ تعالج الضعف الجنسي عند الرجال. 10ـ تكافح الإسهال. 11ـ لعلاج التهابات المجاري البولية.

12ـ لعلاج ضعف الكبد. 13ـ لعلاج إفراز الصفراء. 14ـ لعلاج التيفوئيد. 15ـ لعلاج بطء النمو عند الأطفال.

(1) رواه البخاري في كتاب: الأطعمة، باب: التلبينة، (الحديث: 4997) ، ورواه مسلم في كتاب: السلام، باب: التلبينة مجمة لفؤاد المريض، (الحديث: 4106) ، واللفظ لهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت