الصفحة 1199 من 1780

تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر:9] .

المطلب الرابع: العزة والكرامة والإباء:

غني عن القول أن العرب قبل الإسلام كانوا تبعًا لغيرهم، ليس لهم قيمة أو وزن بين الأمم، فلما بعث فيهم النبي الأمي- صلى الله عليه وسلم -أعزهم الله بهذا الدين، وأصبحوا قادة الأمم قاطبة، وهذا ما أكده الفاروق- رضي الله عنه -بقوله:"إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العز بغيره" (1) .

(1) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/10و93) ، والحاكم في المستدرك1/130ح (208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت