1.أن النبي- صلى الله عليه وسلم -هو المعلم الأول للبشرية جمعاء، وقد ثبت هذا بالنصوص القرآنية.
2.أن سيرة النبي- صلى الله عليه وسلم - هي الركيزة الأساسية في العملية التربوية والتعليمية، وفي شخصيته الصورة الكاملة للمنهج الإسلامي والصورة الحية الخالدة على مدى التاريخ.
3.أن الجانبين: العلمي والتربوي من أهم الجوانب في شخصية النبي- صلى الله عليه وسلم -، وفيهما توجيه للمعلم والمتعلم على حد سواء.
4.أن أقوال النبي- صلى الله عليه وسلم - فيها أكثر من وجه تعليمي، وتحتوي على أكثر من أسلوب إرشادي أو تربوي، ولذلك نجد أن الحديث الواحد يصلح للاستشهاد في كثير من الأمور.
5.أن الأساليب التربوية والتعليمية التي استخدمها النبي- صلى الله عليه وسلم -كانت الركيزة الأساسية في إنجاح العملية التعليمية وحققت الأهداف المنشودة بدقة وموضوعية.
التوصيات
أوصي بأن تهتم الجامعات في الدول الإسلامية بإبراز شخصية النبي- صلى الله عليه وسلم - العلمية والتربية، ويجب أن تكون هذه الشخصية هاديا لهم ومرشدا في مسيرتهم التعليمية.