مصاهرتهم للنبي ( زواجًا وتزويجًا: لقد تزوج النبي ( من بنات بعض الخلفاء الأربعة، وزوّج بعضهم الآخر، حتى شملتهم المصاهرة زواجًا وتزويجًا؛ مما يؤكد تلك المحبة والمودة ما حصل بينهم رضي الله عنهم من مصاهرة ورحم، وليس زواجه بأقل شرفًا من تزويجه؛ فكلهم حازوا شرف مصاهرة رسول الله (.
عائشة وحفصة رضي الله عنهما من أمهات المؤمنين: فقد كانت العلاقة بين بيت النبوة وبيت الصديق وعمر رضي الله عنهم وثيقة؛ لا يتصور معها التباعد والاختلاف؛ إذ تزوج النبي ( بنتي أبي بكر وعمر؛ فعائشة بنت الصديق كانت أحب نسائه إليه، كما كان أبوها رضي الله عنه أحب الرجال إلى النبي ( كما كانت حفصة بنت عمر رضي الله عنها زوجة للنبي ( وأمًّا للمؤمنين، ولا أدري كيف يدعي البعض أن أبا بكر وعمر ارتدا عن الدين؟! إذ كيف يصاهر النبي المعصوم ( من سيؤول أمره إلى الكفر!! وحاشاهما وهما أحباب النبي ( وخيرة أصحابه.