الصفحة 1445 من 1780

... ... أبدأ أولًا في كيفية تعامل الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع القادة الذين عيّنهم ؛ فتعامله - صلى الله عليه وسلم - معهم يتمثل في عدة أوجه ؛ فمنها أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يعطيهم فرصة للحوار وإبداء الرأي كما حاور عمر - رضي الله عنه - الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد صلح الحديبية في الحديث الذي يرويه حين قال للرسول - صلى الله عليه وسلم -: ألست نبي الله حقا ؟ قال بلى ، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال: بلى ، قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذًا ؟ قال: إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ، قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال: بلى ، فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ قال: قلت لا، قال فإنك آتيه ومطوف به" (1) ."

(1) رواه البخاري في كتاب الشروط ، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط ، الحديث 2581:2/978 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت