الصفحة 1459 من 1780

الصفة الثانية: الاتِّباع.

قدوته الرسول- صلى الله عليه وسلم -:

... الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، والذي استطاع أن يوازن موازنة كاملة في جوانب شخصيته ، وتعدد مهامه ، فهو بحق مدرسة للاقتداء ، ومازال يكتب عنه حتى اليوم ويظهر باستبانات عالمية أنه الشخصية القيادية الأولى في تاريخ البشرية كلها .

الشرع حدوده:

... ... فالقائد المسلم يقيس كل مبادراته بالحلال والحرام ، ولا يبرر وسيلته بغايته التي يسعى لها .

لا يقدس الاجتهاد البشري:

... ... فلا يلغي عقله لشخص ؛ ولا يتبع إنسانًا لأنه صاحب فكر أو إنجازات ، وإنما مبدؤه أن كل إنسان يؤخذ منه ويرد ؛ إلا المعصوم - صلى الله عليه وسلم - ، وعلى هذا فهذا القائد ذو عقا حر سائح في الآفاق .

الصفة الثالثة: التزكية:

... وتتضمن الجوانب التالية:

الاستقامة: فالقائد مستقيم في كل تصرفاته ، بحيث تُرى مبادئ ومعاني الإسلام من أحواله كلها ، فيكون باستقامته تلك قدوة لغيره في كل حركاته وسكناته .

الاستغفار المحرك المزكي: الذي يصف حاله ابن الجوزي فيمن يصف:"كلما عبروا مقامًا إلى مقام رأوا نقص ما كانوا فيه فاستغفروا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت