"، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون معه (1) ."
2-التنازل عن رأي القائد نزولًا عند رغبة الأتباع ، فعندما لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - لآمة الحرب خشي الصحابة أن يكونوا قد أثقلوا عليه ، فقال - صلى الله عليه وسلم - بلغة القائد الشجاع:"ما ينبغي لنبي لبس لامته أن يضعها حتى يقاتل.." (2) .
3-عدم الفرار من المعركة ؛ كما يقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:"كنا إذا حمي البأس ؛ ولقي القوم القوم ؛ اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فلا يكون أحد منا أدنى إلى القوم منه" (3) .
ج- القدرة على إصدار القرارات الحكيمة في الوقت الحاسم:
(1) رواه البيهقي في سننه الكبرى في كتاب قسم الصدقات ، باب لم يكن له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه ، الحديث13060: 7/40 .
(2) رواه في سننه الكبرى في كتاب قسم الصدقات ، باب لم يكن له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه ، الحديث13060: 7/40 .
(3) رواه الحاكم في كتاب قسم الفيء ، الحديث 2633: 2/155 .