فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
... وهناك غضب محمود وآخر مذموم، ولقد اثنى الله تعالى على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لغضبهم على الكفار في كفاحهم من أجل نشر الدعوة الإسلامية. قال تعالى { مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } (الفتح: 29) والشدة على الكفار نتيجة غضبهم من اعتدائهم على الإسلام.
... والغضب المذموم هو الغضب بسبب عرض زائل من أعراض الدنيا التافهة أى أمر غير أساسى أو ضرورى، وكان الرسول لا يغضب لشخصه، وانما يغضب للحق، وإذا اجترئ على حد من حدود الله. قال على رضى الله عنه:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغضب للدنيا، فإذا اغضبه الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شئ حتى ينتصر له" (1) وللغضب تغيرات فسيولوجية وصفها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قوله:"ألا وان الغضب جمرة في قلب ابن ادم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه، وانتفاخ اوداجه ... الحديث" (2)
(1) أخرجه الترمذى في الشمائل (تخريج زمن الدين أبى الفضل العراقى لاحاديث أحياء علوم الدين للغزالى، جـ3، صـ171، رقم 4) .
(2) أخرجه الترمذى بسند حسن (ناصف، جـ5، صـ298-299) .