خامسا: حتى نحافظ على بنياننا لا بد من الإلتفات إلى تحصين أفرادنا من الداخل من الأفكار الذي يهدف إلى التخريب، أما الداخل الذي يعني تلاقح الأفكار فالحكمة ما ينشده المؤمن في كل زمان ومكان.
سادسا: على طلبة الحديث النبوي الشريف الالتفات إلى الهدف والغاية السامية من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو إصلاح الدنيا والآخرة، والاشتغال بعلم أصول الحديث غايته تمييز الصحيح من الضعيف للوصول إلى هذه الغاية السامية، أما اتخاذ الأصول شغلا فهذا مما لا ينبغي.
والحمد لله بجميع محامده ما علمت منها وما لم أعلم وعلى جميع آلائه ما علمت منها وما لم أعلم، وصلى الله على الحبيب.