النوم. وفي ذلك خسارة ومضيعة للأوقات. وهذا بخلاف ما للإسراف من أضرار اقتصادية على الفرد والمجتمع (1) .
لقد بيّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الأول طريق الاعتدال في الطعام والشراب وأن على الإنسان أن يراعي التوفيق بين حاجته للطعام وحاجته للماء وحاجته للنفس.
وأما الحديث الثاني فللعلماء مذاهب شتى في شرحه: فمنهم من ذهب إلى أنه خاص بكافر معين وليس على إطلاقه. ومنهم من قال: إنما هو مثل ضرب للمؤمن وزهده في الدنيا والكافر وحرصه عليها، فكأن المؤمن لتقلله من الدنيا يأكل في معي واحد والكافر لشدة رغبته فيها يأكل في سبعة أمعاء. ومنهم من قال: إن المؤمن حينما يسمي الله فإن الشيطان لا يشركه فيكفيه القليل، والكافر لا يسمي فيشركه شيطانه. وهناك آراء أخرى ذكرها شراح الحديث في كتبهم (2) .
ثانيًا: وجع البطن واستطلاقه
(1) -انظر: الطب النبوي والعلم الحديث للدكتور النسيمي 3/248-252، والحقائق الطبية في الإسلام للدكتور عبدالرزاق الكيلاني 231-233.
(2) -انظر: فتح الباري 538-540، وصحيح مسلم بشرح النووي 14/24.