وحديثًا توصل العلماء إلى أن التمر غذاء متكامل، لاسيما إن أضيف إليه شيء من اللبن (الحليب) فالتمر فيه 2.8% من وزنه ماء و65.7% سكريات و4.4% بروتين و5.5% سليلوز هذا بالإضافة إلى فيتامينات"أ"و"ب"و"د"، وفسفور وكالسيوم وحديد ومغنيسيوم (1) .
أما عن شفائه من السموم فتفسير ذلك في الطب الحديث أن الكبد في الإنسان يحتاج كل يوم إلى كميات كبيرة من سكر العنب لكي يستطيع القيام بعمله كأكبر مصفاة للسموم في البدن والتمر غني جدًا بهذا السكر (2) .
وأما فيما يتعلق بنفعه في السحر فيقول البعلي الحنبلي: وأما كونها نافعة من السحر فلبركتها-أي عجوة العالية- بنسبتها إليه - صلى الله عليه وسلم - بكونه الغارس لها، وقد أخبر أن المعذبَيْن في قبورهما لعله يخفف عنهما بوضع الجريدتين على قبريهما ما لم ييبسا، وما ذاك إلا ببركته - صلى الله عليه وسلم - (3) .
رابعًا: الكمأة
(1) -انظر: الحقائق الطبية في الإسلام ص303-304، والطب النبوي والعلم الحديث 3/294-295.
(3) -انظر: صحيح الطب النبوي لشمس الدين البعلي الحنبلي ص86. وحديث الجريدتين رواه البخاري 6052 ، والنسائي 401، وأحمد 1/255.