الصفحة 298 من 1780

... جـ- النمو الاجتماعي: ويبدأ بتربية المشاعر الاجتماعية كالشعور بالانتماء للأمة (المواطنة الصالحة) والمعايشة القويمة مع المجتمع، والاتجاه نحو السلوك الاجتماعي في التعاون على البر والتقوى، وعلى التكافل، والمسؤولية التضامنية، وهذا ما يعني بـ"تنمية المشاعر الاجتماعية"و"ربط القلوب والعواطف برباط الاخوة".

ويتطلب هذا النوع من النمو"تدريب الفرد على مواجهة متطلبات الحياة بالعمل وكسب الرزق، والحث عليه"لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه""وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده"واعتبار العمل عبادة، فليتقن أحدكم عمله في كل مجالات العمل (زراعة، صناعة، تجارة، حرفة) ."

د- النمو الروحي: حيث لم تقتصر السنة في ميادين النمو على ما ذكرنا (المادية) وإنما حرصت على التنمية الروحية عند الفرد والمجتمع على حد سواء حتى تحدث التوازن بين هاتين الناحيتين (المادية والروحية) ، بحيث لا يطغى جانب على آخر.

ويتحقق النمو الروحي بتوجيه الإنسان إلى الفطرة السليمة وعبادة الله تعالى وإخلاص العبادة له وحده سبحانه، ومراقبته وتربية روح المسؤولية والتقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت