لكن ما هي السّنّة؟ وماذا نعني بالقواعد الفقهية؟ ولماذا القواعد وما هو دورها في الفقه الإسلامي؟ كيف يكون لها فروعًا مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحياة الناس المعاصرة؟ وهل للقواعد مستثنيات؟ وماذا نعني بالتقعيد الفقهي؟ وما هو دور الفقهاء والأصوليين في بناء وتأسيس هذه القواعد؟ وكيف فعلوا ذلك وسطّروه في كتبهم الفقهية من زمن الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم - حتى اليوم ولماذا؟
هذا ما يُحاول البحث الإجابة عليه، إذ المقصود تبيان أثر السّنّة ونتائجها باعتبارها مصدرًا من أهم مصادر القواعد الفقهية.
خطة البحث: قسّم البحث إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة كالتالي:
التمهيد: وفيه التعريف بالمصطلحات.
المبحث الأول: ألفاظ السنة قواعد (وهو ما يُسمّى بالتقعيد اللفظي) .
المبحث الثاني: السّنّة والقواعد (وهو ما يعرف بالتقعيد التعليلي) .
الخاتمة وفيها خلاصة البحث وأهم النتائج التي توصّل إليها.