أهميّتها: والسُّنّة هي المُبيّنة للقرآن الكريم، المُفسّرة لحلاله وحرامه، قال الله تعالى { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (1) وهي المصدر التشريعي الثاني من مصادر الأحكام التشريعية المتفق عليها بين جمهور علماء المسلمين. قال - صلى الله عليه وسلم:"ألا إني أُوتيت القرآن ومثله معه (يعني السنة) ..."الحديث (2) ، وقد استدل الإمام الشافعي في كتابه"الرسالة" (3) وغيره من الأئمة على بيان أهميّة السنّة بأدلة كثيرة، ليس هذا موضعها (4) .
(1) النحل/44.
(2) رواه أحمد في"المسند"ضمن حديث طويل، والمروزي في"السنّة"الصفحة (71) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (2/137) الحديث رقم (1061) ، وابن حجر في مقدمة"لسان الميزان" (1/8) . وقال: حسّنهُ الترمذي، وصححه الحاكم في"المستدرك" (1/109) والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/76) في كتاب النكاح.
(3) الشافعي"الرسالة"الصفحة (73) فيما بعد، طـ شاكر.
(4) انظر ابن كثير"تفسير القرآن العظيم" (1/4) . طـ دار الفكر- بيروت.