الصفحة 411 من 1780

2-حديث:"جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: ما القتال في سبيل الله؟ فإن أحدَنا يُقاتل غضبًا ويُقاتل حميّةً، فرفع إليه رأسهُ- قال: وما رفع إليه رأسًا إلا أنه كان قائمًا- فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا، فهو في سبيل الله" (1) .

مستثنياتها: 1- لو نوى رفع حدث النوم مثلًا، وكان حَدَثُه غيره، أو رفع جنابة الجِماع وجنابته احتلام، أو عكسه، أو رفع حدث الحيض وحدثها الجنابة، أو عكسه، خطأ لم يضّر، وصح الوضوء والغُسْل في الأصح.

2-ينوي الاقتداء بالحاضر مع اعتقاد أنه زيد، وهو عمرو، فإنه يصح قطعًا.

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري في"الصحيح" (6/278) ، (57) كتاب فرض الخمس، (10) - باب من قاتل للمغنم هل ينقص أجره؟ الحديث (3126) ، وأخرجه مسلم في"الصحيح" (3/1513) ، (33) - كتاب الإمارة، (42) - باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، الحديث (1904) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت