علم القيافة؛ وهو: إلحاق الولد بأصوله لوجود الشبه بينه وبينهم. وقد اعتمد جمهور الفقهاء على القيافة في ثبوت النسب والاستلحاق؛ بناء على العلامات والأمارات الظاهرة التي يعرفها القائف (1) . وعلم القيافة من علوم الطبيعة (2) .
علم الفراسة؛ وهو: الاستدلال بالأمر الظاهر على الأمور الخفية. والعمل بالفراسة يمثل جانبًا من جوانب العمل القضائي، وقد سلك كثير من القضاة هذه الطريق واستخدموا الفراسة في القضاء، ووصلوا إلى نتائج باهرة (3) ، وعلم الفراسة من علوم الطبيعة (4) .
(1) وسائل الإثبات للدكتور محمد الزحيلي ص ( 542 ) ؛ الطرق الحكمية لابن القيم ص ( 225 ) .
(2) أبجد العلوم للقنوجي ص ( 243 ) .
(3) وسائل الإثبات للدكتور محمد الزحيلي ص ( 553 ) وما بعدها؛ الطرق الحكمية لابن القيم ص ( 27 ) .
(4) أبجد العلوم للقنوجي ص ( 243 ) .