فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-قوله تعالى قال الله تعالى: ? يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ? [البقرة: 219] . يقول ابن كثير:"أما إثمهما فهو في الدين، وأما المنافع فدنيوية" (1) ، ويقول ابن عاشور: والمنافع: جمع منفعة، وهي اسم على وزن مفعلة، وأصله يحتمل أن يكون مصدرًا ميميا قصد منه قوة النفع... . ويحتمل أن يكون أسم مكان دالًا على كثرة ما فيه... ، أي: يكثر فيهما النفع... . فالمنفعة أبلغ من النفع" (2) ."
-وفي قوله تعالى - آيات الحج- ? لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ? [الحج: 28] ، يقول ابن عاشور:"وتنكير منافع للتعظيم المراد منه الكثرة، وهي: المصالح الدينية والدنيوية؛ لأن في مجمع الحج فوائد جمّة للناس: لأفْرَادهم من الثواب والمغفرة لكل حاج، ولمجتمعهم لأن في الاجتماع صلاحًا في الدنيا بالتعارف والتعامل" (3) . وقال القرطبي
? لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ?:"أي ليحضروا منافع لهم، أي: ما يرضي الله تعالى من أمر الدنيا والآخرة" (4) .