الصفحة 682 من 1780

... كما يظهر في السنة أثر الفروق الفردية الدينية في المنفعة كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيِّهِ وآمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، والعبد المملوك إذا أدّى حقّ الله تعالى وحقّ مواليه، ورجل كانت عنده أمةٌ يطؤُها فأدبّها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجّها فله أجْران) (3) ، وأثر الفروق الفردية الاقتصادية والاجتماعية، كما في قوله- صلى الله عليه وسلم -: (أفضل الصدقة- أو خير الصدقة- عن ظهر غنِىً) (4) ، وأثر الفروق الفردية العلمية (نوع السلوك) ، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - حينما ذُكِر له رجلان: أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال: (فضلُ العالم على العابد، كفضلي على أدناكم) (5) ، وأثر الفروق الفردية المهارية، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - (الماهر بالقرآن مع السَّفَرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران) (6) ، وأثر الفروق الفردية العقلية، كما في قوله- صلى الله عليه وسلم -: ( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثمّ أصاب فله أجْران، وإذا حكم فاجتهد ثمّ أخْطأ فله أجر) (7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت